هاتف أمي
ياصوتــها الدافي يبوح بــــحبي هتـــفتْ فلذعـتِ الكـــلوم بقلـــبي وشـــعرتُ أنفاساً تداعب مسمعي فرأيـت بالأذن النـــــقاء بقـــربي أمــــاه أصرخ والهواتف تنتـفي ويظــل في الأسلاك صـوت اللب أمــــاه أصرخــها مشــوقاً حائراً ظمـــآن يسمــــع رقـرقات العذب همــس الحنان أتى فؤادي والدنى عنه انتـحت هجر الخراب الجدب
قلعَةُ الشَّمس
بعــدتُ ولكن ما ســلوتُ على البعدِ بل اضطرمتْ نيـرانُ قلبي مــن الوجدِ
وراحــتْ تراتيـلُ الصـبابة ترتــقي بروحي، حتى صرتُ بعضــاً من النشدِ
فَطِــرنا طـيوفاً نبتـغي مـورد الهـنا وكلُّ امــــرئ يصــبو لأهلـيه و المــهدِ
سلمـــيةُ مَـهْدي جئتُـك اليــوم طالباً صفاءً من الخلان هــل أهتدي قصدي؟
فأروي ظــــما روحـي بلقـيا أحبتي ونشـــرب كأس الــودِّ صافـية العـــهد
ســـلمـية يا بحـــراً هل الـدرُّ كامـنٌ بلجّـــته مع كــثرة الجــــزر والمـــــــدّ
تألّـــقَ من أعلاقِـه الكـــون حـــقبةً ومــا لم يـبنْ مـــنه يفــوق مدى العــــدّ
فيا قلـعة الشـمس التي شـعّ نورهـا على الدهر حتى صار من نورها يهدي
أميرة الدموع
في واحة اليأس أنا وحيدٌ
ليس معي من عالم الطيوفْ
سوى بقايا عبرةٍ كسيرة
قلت هي الصديقة الأخيرة
لكنها مذ أبصرتْ رؤاي
بدت لها صحراء ذاك الحي
قفراء ثكلى ما بها من حي
فانهارت الدمعة في زاوية
بين ركام ذلك الزقاق
نبراس المحبة
ياروض أحلامي.. نوار أيـامي
يا بسمـةً أبرأتْ بالسحر أسقامي
يا دمع عيني روى أنغام أغنيتي
يا نبض قلبي ابتدا ميعاد إقدامي
يا زهرةً في عبير الرمش عبرتها
ندىً تخضَّل في أحضـــان أكمامِ
ويا نقاءً طهور الكنـــه مؤتلــقاً
أبهى من الصبح منه وحي إلهامي
قريباً النص الكامل
|