Welcome
Personal Profile
Photo Album
Syria in Photos
Jokes in English
نكت وطرائف عربية
Medical Fun
واحة القصة
أطلال شعرية
مقالات
السيرة الذاتية
My Gestbook
Contact Form

Dr Hamid Alhaj personal website موقع الدكتور حميد الحاج

Never frown, you never know who is falling in love with your smile

أنا روبوت
الأشجار تتحرك من حولي. لا يمكن أن أكون متحركاً فأنا مفعول به. مجرد روبوت. أظن ذلك. تلك البدينة الجالسة أمامي تقلب صفحات مجلة وتقرأ بصوت عالٍ تحسب أني جاهل عن سرقتها لأفكاري. ولكن هل هي أفكاري أم برمجيات مغروسة في عقلي فأنا لست إلا روبوتأً. سرقوا المرأة التي منحنتي الحنان.. هي ليست كأحد من نساء الكون.. فهي أمي. هل يمكن أن يعطوني بديلاً؟
ضياع

الريح تعصف من حولي و أنا أسير في الشارع متدثراً بمعطفي السميك . لا أشعر بالبرد و لا بالدفء. كل ما أشعر به هو أنني نسيت شيئاً أو فقدت شيئاً .أفتش جيوبي للمرة العاشرة و أتفقد المحفظة كل شيءٍ في مكانه لكني لا أستطيع التغلب على مشاعري كما لا أستطيع تفسيراً لها

المقدسية
يلمح المقدسية تمشي ممسكة بيد رجلٍ غريب فيدير وجهه واثقاً من بصيرته ومشككاً ببصره الذي أخذ يخبو منذ أيام. الدرب مظلمة لكن النور المشع من محياها يثقب عينيه. إنها هي بقدسها وشفافيتها ويخطف بصره إلى الجزء المتبقي من ذراعه، ثم يتابع سيره ميمماً وجهه صوب السماء القاسية الدكناء مقرراً أن يتجاهلها هي والغريب الذي تتعلق به.
الخيال يجمح به فيعبّئ فراغات ذاكرته بأحداث ما كتبتها خطوط التاريخ السوداء الكالحة. هي وهو سبحا في رحم واحد ولا يدري في أي زمن
دمعة حالمة
أريد أن أذهب إلى أمريكا .. بلد الحقيقة لخيال. أمي تقول لي: "ابقَ إلى جانبي ولا تتركني وحيدة وأنت أملي". يخرج أبي من رمسه ليقول: "ابقَ لتقرأ الفاتحة على روحي.. ابقَ لتضع الزهور على قبري في صباح العيد". أنتظر ولكن لا يأتي العيد. أبحثُ عن العيد فأجده شيخاً هرماً طريح الفراش. أعرض أن أساعده على النهوض فيرفع حاجبيه الأشيبين رافضاً. أرجوه أن يأتي معي فيوافق بعد لأي. أحمله على ظهري وأطوف به في أرجاء بلدتنا الصغيرة فلا أجد في استقبالنا سوى وجوه صفراء تحاول تذكّر شيء عن الابتسام.
قضاء سعيد
أنا سعيد و لا يحق لأحد أن يسألني لماذا. صحيح أن جسمي ناحل ووجهي كالح لكنني سعيد وأنا مسيّر في دروب حياتي الملتفّة كالتفاف شعري الأشيب. الفراش يكاد يلفظني فهو لم يعتد عليّ وفي الدنيا نور. أفكر بالنهوض لكن سكاكين الأمس وهي تنغرز في قلب فؤادي تلقي علي بشباكها فأستسلم في ذل.
قصة دايف
لم تكن زيارتي إلى ذلك البلد ممتعة بالشكل الذي تمنيته. وأنا، والحق يقال، مجنون بركوب المخاطر. لكني ما عدتُ أقتنع بركوب الأمواج العاتية أو القفز بالمظلة من ارتفاعات عالية، وما عاد يغريني تسلق الجبال، ولا الانقضاض في سيارتي بين النيران. لذلك كنتُ ألتهب حماسة وأستعر لهفة للقاء هذا البلد كلما سمعتُ أحداً يقول :-إلى سوريا أأنت مجنون؟! فأجيب: نعم. بكل فخر وعزة، وأحلم بأشياء غريبة لم أشهدها من قبل
وفق الأصول
الزهو والفرح والتواضع والشكر ومشاعر لها اسم وأخرى لم تتعرّف إليها اللغاتُ كانت تتصاعد في نفس الشيخ محمود في صراع طوراً وفي مهادنة طوراً آخر. لكنها ظلّتْ مختفية تماماً خلف محيّاه الجامد مثل وجه لاعب (بوكر) عريق، وهو يجلس في السيارة السوداء إلى جانب الأستاذ فاضل. وسقط الاستغراب تحت وقع تلك المشاعر المتعالية، وأخذ الشيخ محمود يحدّثُ نفسه: (( الأستاذ فاضل ابن أصول لم ينسَ مع أنه محامٍ ألمعي الأعراف والتقاليد. إنّه يأخذني معه لأنه يعرف قيمتي أنا شارع هذه المنطقة وشيخها الحكيم)).

  الحكمة العذراء

1-الرؤيا الأولى: كنتُ أعدّ الخطوات المتبقية لي حتى أصل إلى بيت الحكمة العذري ، وكنت أشعر بوجيب الفؤاد كمطرقة ما تنفك تدق في صدري  فأخبط على الأرض بقدمي بقوة محاولاً إيهام أذني أن ما تسمعه ناجم عن ثقة الخطوِ  لا  هلع القلب . ورحتُ أستجمع  ما تناثر في ذهني من كمّ  فلسفي دونما ترتيب أو تنسيق  لكن عبثاً فسارتر لم يزل أبيقورياً وأفلاطون يغوص في التابو.وتشوشتْ صور أفكاري فلم يبقى إلا المعري  مُكبّاً على مسبحةٍ لم  يعرف لها لون يتحسس في خرزها سنيّ عمره المديدة الشاقة. عشرون خطوة و أصل إلى بيت أستاذي عبد الحكيم الذي استطاع بذكائه الوقاد أن يغدو الحكيم الأوحد في أنظارنا نحن طلابه العتيدون ،وسبع سنوات عجاف من البعد عن الحكيم كافية لجعل الزيارة حلماً مزهراً بدت فيه روحي بحالة من الوجد الصوفي التائق للقاء القطب المحبوب........(قريباً النص الكامل)

صابون

   عندما أطلّ هذا الشايب الرثّ الهيئة كان عندي زحمة من الناس و مع ذلك لم أشعر إلا وفمي يناديه، وما كنتُ أعرف لماذا قمتُ بذلك فأنا لم أكن أتذكّر شيئاً عن الحلم . يا لهذه الحياة و يا لمشاغلها !! يوم أمس أو الذي قبله بل منذ أسبوع رأيت نفسي غارقاً في بحر من القذارة . حتى السماء كانت تمطر أمطاراً موحلة ممتزجة بهباب الفحم. كل من حولي تحولوا إلى أشباح سوداء مخيفة مضحكة . شعرت بالمهزلة وكشّرت عن أسناني ضاحكاً لكن بقع الشحار لجمتني عندما تأكدت أنني مسخّم حتى العظم . بعيداً عند تقاطع الطريق رأيتُ الشايب و في يده صابونة تشعّ كلؤلؤة نفيسة . سبحان الله ما أنقاه و ما أطهر ثيابه ! طالما عرفته بهيئته المزرية وطالما عجبت منه كيف يحمل بضع أشياء متوفّرة في كلّ مكان محاولاً بيعها. يا للسخرية ! أهو النقيّ الوحيد في العالم المحيط بي ؟....(قريباً النص الكامل).  !

Adobe reader (pdf files)
لتقرأالقصص فأنت بحاجة لأدوبي ريدر يمكنك الحصول على هذا البرنامج مجانا من هذه الوصلة